الشيخ جعفر كاشف الغطاء
34
حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين
شانه انّه يلزم من ذلك الحكم بانّ جميع العلماء المتقدّمين والمتأخّرين مستحقون العقاب بحصول الخطاء منهم غير مرّة ولم يوافقهم على ذلك أحد سوى من توهموه موافقا لهم من المحمّدين الثّلاثة وليس كذلك واما السّيّد المرتضى وابن إدريس فقد معنا العمل بالاخبار الظّنية ان لم نؤوّل كلامهما ولم يقولا بانّ جميع الأخبار قطعيّة على انّه قد اعتذر عنهما بقرب عهدهما وتمكّنهما من تحصيل القرائن والاستغناء بالاجماع والسّيرة ونحو ذلك وقد ادّعوا خلاف البديهة فانّه كيف يجوز للعقلاء حصول العلم ؟ ؟ ؟ جميع الرّوايات الواردة في الكتب المعتبرة لواحد من العلماء فضلا عن جميعهم مع انّه مبنىّ على مقدّمات يعلم الخلاف في كلّها أو جلّها اوّلها معرفة المروىّ عنه انّه الامام عليه السّلم وربما اشتبه الرّاوى لكتابة ؟ ؟ ؟ تشبه كتابة أو لوجود مشارك في اسمه أو لقبه أو كنيته ومع عدم ذلك لا بدّ من سلامة الرّوايات في جميع الطّبقات عن الائمّة ع من مدّة تقرب من الف وماتى عام من خلل ينشأ من جهة الكتاب الذي اخذ منه الرّاوى بزعمه انّه كتاب شخص معتمد والواقع خلافه أو انّه سالم من الغلط والواقع خلافه أو انّ الرّواية حفظت من كتاب غير معتبر فنسى راويها وزعمها من معتبر أو من جهة المروىّ عنه لاشتراك اسمه أو لقبه أو كنيته أو صنعته أو صفته أو نسيه أو مكانه حيث يعبّر بها عنه أو لاشتباهه في اسلامه أو ايمانه